
مانشيت – الخرطوم بحري
جدد الفريق الركن دكتور عمر النور أحمد مدير إدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري التأكيد على أهمية المتحف الحربي وأدواره في حفظ التراث الحربي وتوثيق التاريخ العسكري السوداني عبر الحقب كذاكرة وطنية حية وشاهدة على عراقة القوات المسلحة السودانية وتاريخها الضارب في الجذور.
جهود إعادة الإعمار ودور اليونسكو :
وأشار إلى جهود متصلة تهدف لإعادة تأهيل المتحف الحربي عقب الأضرار التي لحقت به في أعقاب اعتداءات ملي_شيا آل دقلو ومن بين تلك الجهود زيارة مسؤولين من منظمة اليونسكو وقفوا من خلالها على الأضرار مؤكدين مساهمة المنظمة في النهوض بهذا الصرح كواحدة من حواضن التراث الإنساني.
الموقع الاستراتيجي والقيمة الأثرية:
يقع المتحف الحربي داخل مبنى قلعة قوة دفاع السودان مدرسة الصيانة سابقا في شارع الطابية جوار نفق شارع بري ويحوي الكثير من المقتنيات الأثرية الحربية ويعتبر أداة تثقيف وبث للوعي المتحفي والتاريخي للمواطن وربطه بقواته المسلحة وتسجيل وتوثيق التاريخ العسكري منذ أقدم العصور وحتى يومنا هذا.
المهام البحثية والتوعوية :
وتشمل مهام المتحف إجراء البحوث والدراسات في مجال التاريخ العسكري بهدف الاستفادة منها في تطوير القوات المسلحة وجمع وحفظ المقتنيات العسكرية الأثرية من قطع الأسلحة والمعدات والآليات والوثائق كما يعمل على بث الوعي بالتوجيه والإرشاد المتحفي وتثقيف العسكريين والمدنيين عن إنجازات قواتهم المسلحة والقيام بمعارض متحركة للولايات ورصد ذكريات المحاربين القدامى.
لمحة تاريخية عن تطور الإدارة:
يذكر أن المتحف الحربي ظل كإدارة تحت مسمى إدارة المتاحف والآثار العسكرية منذ عام 1998 حتى 2007 حيث وثق لأكثر من أربعين وحدة عسكرية وسجل عدة حلقات مع القادة القدامى قبل أن ينفصل كإدارة قائمة بذاتها تتبع لنائب رئيس الأركان لتكون إدارة المتاحف والمعارض والتاريخ العسكري.






